عندما تتوجه صباحا للعمل في شركة معينة ، بالتأكيد لديك شعور في تلك اللحظة يتفاوت من شخص لأخر، فأحدهم يقول يوم جديد و تحدي جديد و أعد نفس بأنجز المهمة الفلانية و المهمة الفلانية ، و أخر يصبر بالكاد يفتح عينيه و يقول في خاطرة لو كان اليوم عطلة لكان أحسن ، و أخر تراه مكتأبا لا يعرف مالسبب ، و أخر مبسوط فناديه المفضل فاز أمس في المباراة الختامية و مستعد غدا لاستقبال التهاني و الضحك على مشجعي الفريق الثاني.
ما قرأته هو جزء من حال الموظفين بشكل عام، لكن ما أكتشفته مؤخرا ، أنني لست من أي نوع من هذه الأنواع، هنالك نوع لم أكن اعرف عنه الكثير، “مدمن عمل” ففالليل تأتيني أحلام تذكرني بأحداث أو أحداث ربما تحصل في المستقبل عن المنظومة التي أعمل فيها حاليا، و الأعجب من ذلك ، خلال أيام الاجازة و العطلات الرسمية ، تراني ” متوهق في نفسي ” لا أعمل ماذا علي أن أفعل، أو ربما طرأت في بالي فكرة مميزة ليقوم فريقي بطويرها ، او ربما تراني مكتأبا لا أعلم ما السبب و مزاجي ” زي قلته ” و كل ذلك بسبب أنني مدمن عمل “Work Alcoholic”
ربما كتابة هذه التدوينة اليوم، ستدفعني للخروج من هذا الادمان يوما ما.
