أعتدنا خلال الأربع سنوات الماضية أن ØªØ°Ø¨Ø Ø£Ø¶Ø§ØÙŠÙ†Ø§ على يد Ø£ØØ¯ العمال ÙÙŠ المسلخ. Ùˆ كنت أظن ØŒ Ùˆ ربما البعض كذلك، أنها الطريقة العصرية Ùˆ الأمثل بل لربما كان Ø¯ÙØ¹ ثمن Ø§Ù„Ø£Ø¶ÙŠØØ© Ù„Ø¥ØØ¯Ù‰ الجمعيات الخيرية Ùˆ ليتصرÙوا ÙÙŠ ذبØÙ‡Ø§ Ùˆ توزيعها كان Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„.
هذه السنة قرر والدي أن Ù†Ø°Ø¨Ø Ø£Ø¶Ø§ØÙŠÙ†Ø§ بأيدينا، Ùˆ يالها من صدمة ØŒ إن Ø°Ø¨Ø Ø§Ù„Ø£Ø¶Ø§ØÙŠØ© عبادة يتقرب بها لله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ Ùˆ تعالى Ùˆ سنة تتبع. رأيت اليوم شيء ربما رأيته ÙÙŠ الماضي لكنه اختل٠علي كثيرا. أنها عبادة عظيمة Ùˆ بها معانن كثيرة Ùˆ Ùيها عظمة الإتباع لهذا الدين Ùˆ عدم التدخل بعقل الإنسان القاصر ÙÙŠ ØÙŠØ«ÙŠØ§Øª الأضØÙŠØ© Ùˆ Ù…Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ø¯Ø© منها.
بينما Ù†ØÙ† نذكي Ø¥ØØ¯Ù‰ الأضØÙŠØ§Øª ØŒ تذكرت قبل أيام مقطع Ùيديو يصور مجموعة من عبدة الشيطان ØŒ Ùˆ يا للعجب كي٠أنهم يذبØÙˆÙ† تقربا للشيطان. إن المسلم ليشÙÙ‚ على الأضØÙŠØ© وهي بين يديه لكن الرغبة ÙÙŠ التقرب لله تجعل من الأمر مرغوبا، Ùˆ بالمثل ÙØ¥Ù† عابد الشيطان يؤكد تبعيته Ùˆ تقربه للشيطان بتلك Ø§Ù„ÙØ¹Ù„Ø©!!
الØÙ…د لله على نعمة الإسلام.