لا بأس أن تكون مديرا و لديك هوايات

إن من العجب أن ترى كثيرا من ترقوا في المراتب الإدارية أن ترى أحدهم يقول ØŒ ” أييييه مرت علينا أيام كنا فيها نبرمج بيدنا ØŒ لكن الحين خلاص صرنا مدراء ” .

و ما المانع ؟. أو ربما يجدر بي أن أسأل هل كانت البرمجة لديك مجرد واجب تؤديه أم أنها كانت حرفة يدوية ؟

لو رجعنا إلى الخلف قبل 70 سنة… Ùˆ نظرنا إلى حال الناس في كل أنحاء الأرض، للاحظنا أن الجميع يهتم بحرفته. فمنهم النجار ØŒ Ùˆ المهندس Ùˆ التاجر. أما هذا العامل الضعيف Ùˆ الذي سمي في العصر الحديث باسم مدير الإدارة الفلانية، فهو مجرد فقير Ùˆ عامل يعمل تحت إشراف التاجر أو النجار صاحب الحرفة الأصلية.

و ربما كان هذا التغيير لازما في مثل هذا العصر ، و لكن على الأقل لماذا يفقد المرء حرفته لمجرد أنه أصبح أجيراً يشرف على مجموعة من الأجراء، و هو لا يعمل أنه رجل مستخدم مثله مثل الأجير الذي يعمل تحت إدارته.

2 Responses to “لا بأس أن تكون مديرا Ùˆ لديك هوايات”

  1. رائد says:

    المشكلة انها لم تكن حرفة في الاساس.

    والمشكلة الثانية، ان فكرة الهواية في مجتمعنا غربية، وغالباً ما تربط بالطفولة، كما ان الكثير يحرم الهوايات لما فيه ضياع للمال، والوقت (الا اذا صارت طلعة بر:) )

  2. Saad says:

    أوفقك الرأي، ولكن الموضوع يمكن أن يؤخذ من وجهة نظر أخرى.

    المدير كأي موظف آخر، لديه هوايات وأمور يحب عملها في أوقات الفراغ.
    فكون الشخص مديرا، لا يعني الإستغناء عن هواياته أو اهتماماته الخاصة.

    لكن، الإدارة تعتبر علم بحد ذاته، و المدير الجيد هو من يتقن إدراة فريق العمل ويتحلى بروح القيادة
    Mentoring, Delegation, Giving Feedback, Coaching
    كلها مصطلحات يجب توافرها في مدير الناجح؛ و الذي لاأعتقد أنه سيجد متسعاً من الوقت للقيام بواجبات الفريق لمجرد أنه يهوى هذة الحرفة، الهواية ممكن ممارستها في أي مكان و زمان.

Leave a Reply